الاثنين، 5 سبتمبر 2011

رعاية مؤسسة قطر لبرشلونة معرضة للإلغاء ورسيل يحذر من التبعات

رعاية مؤسسة قطر لبرشلونة معرضة للإلغاء ورسيل يحذر من التبعات 
نادي برشلونة الاسباني

11:54م
5
سبتمبر
2011



قد يجد مسؤولي نادي برشلونة الإسباني أنفسهم مضطرين لإلغاء اتفاقية الرعاية المُبرمة مع شركة قطر الخيرية، والتي تم بموجبها وضع شعار الشركة على قمصان الفريق الكاتلوني اعتباراً من الموسم الحالي، مقابل 166 مليون يورو حتى عام
2016، وهو ما يعني تكبّد النادي خسائر مالية فادحة.

ويواجه ساندرو روسيل رئيس برشلونة ضغوطات هائلة من بعض رموز النادي ومشجعيه بعدما تخلى عن القاعدة الثابتة التي لطالما ميّزت برشلونة عن سواه من الأندية، والتي لا تسمح بوضع أي إعلانات على قمصان النادي مقابل الحصول على أموال، أي كانت المبررات.

وأمام الضغوطات على روسيل، وافق الأخير على عرض ملف رعاية شركة قطر للتصويت والبحث أمام رعاة النادي خلال اجتماع هام في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، وهو تاريخ سيكون حاسماً وفيصلياً في تاريخ النادي، وربما يساهم إما في تقوية مكانة روسيل على رأس النادي أو إضعافه، وهو الذي لا يحظى بشعبية كبيرة كتلك التي كانت لسلفه خوان لابورتا.

ناقوس الخطر

وحرص روسيل على دق ناقوس الخطر وتحذير رعاة النادي من مغبّة الموافقة على التخلي عن اتفاق الرعاية مع مؤسسة قطر، وقال إن ذلك سيعني خسارة النادي ملايين الدولارات وتحوّل برشلونة إلى فرق صغير على مستوى القارة الأوروبية مقارنة بواقع الفريق الحالي والذي يتربع على عرش الكرة في القارة العجوز.

ودافع روسيل عن تعاقد ناديه مع "مؤسسة قطر"، مشيراً إلى أنه ساهم في تحسين الوضع المالي للنادي بشكل كبير، ونقلت صحيفة "لافانغارديا" الكاتلونية عنه قوله أن "الحاجة كانت ماسة لقبول رعاية مؤسسة قطر للحفاظ على سمعة النادي الذي يملك أفضل فريق في العالم وأفضل مدرب ويجذب أعلى نسبة من الاستثمارات، لذا كان في حاجة إلى راع رسمي قوي لاستكمال مسيرة الانجازات".

وأكد رئيس برشلونة أن قيمة الديون الملقاة على عاتق النادي "في انخفاض مستمر"، لذلك يتوجّب على المساهمين في النادي الإبقاء على عقد الرعاية مع المؤسسة القطرية لضمان مزيد من الاستقرار المالي، حسب قوله.

هجوم حاد

وفي أحدث انتقادات لروسيل، وجه الأسطورة الهولندي يوهان كرويف هجوماً لاذعاً على رئيس النادي الشاب، متهماً إياه بالبحث عن المال والرغبة في تحويل النادي إلى شركة تجارية، لتشتريه دولة قطر!.

وقال كرويف في مقابلة نشرتها صحيفة "البريوديكو دي كتالونيا": اليوم الاثنين، "أرى أن هاجس النادي لم يصبح الفوز بالألقاب، ولكنه تبدل إلى السعي لجني الأموال الكثيرة، وبالنسبة لي الأمر كان يجب أن يكون العكس".

وأوضح نجم البرشا السابق: "هناك أشياء لا تفهمها وتجعلك تشك، فاتفاق النادي مع مؤسسة قطر، والحديث عن أن روسيل كان أو لا يزال يدخل في علاقات عمل مع قطر، والجميع يعلم أنها دولة تمتلك الكثير من المال، ثم حديثه الدائم عن ديون النادي وعن الوضع المالي له، كل هذا يجعلك تشعر أن برشلونة قد يصبح يوما ما شركة وليس نادٍ رياضي".

وتولّى روسيل رئاسة برشلونة مطلع العام الماضي، إذ تمكن حينها من التفوق على سلفه لابورتا في انتخابات رئاسة النادي، علماَ أنه فاجئ الجميع حينها بخوض الانتخابات بعدما كان خلال الفترة الماضية مقرباً جداً منه وساعده الأيمن، وقبل ذلك عاونه على التخلص من رئاسة خوان غاسبارات عام 2003.

وعقب تفوّق روسيل نشبت خلاقات عميقة بين الرجلين، وصلت إلى المحاكم بعدما اتهم الأول لابورتا بالتسبب بالفساد وإهدار المال العام، وطالبه بسداد 47 مليون يورو، ويبدو أن هفوات روسيل ومن بينها التعاقد مع مؤسسة قطر سيجعل الطرق ممهداً أمام لابورتا للعودة من جديد إلى رئاسة النادي.
المصدر:العربية نت

0 التعليقات:

إرسال تعليق