10:35 ص
6
سبتمبر
2011
يسعى المنتخب الكويتي لكرة القدم «الأزرق» المنتشي من فوزه على الامارات 3-2 في الجولة الماضية الى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتخطي عقبة
ضيفه الكوري الجنوبي في الساعة الثامنة من مساء اليوم على استاد الصداقة والسلام ضمن الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2014 لكرة القدم في البرازيل.
وتحمل هذه المواجهة عنوان «القمة المبكرة» كونها تجمع بين فريقين حققا بداية طيبة تمثلت بفوز الاول على مضيفه الاماراتي 3-2 والثاني على ضيفه اللبناني 6-صفر في 2 سبتمبر الجاري، وكان الشيخ طلال الفهد أطلق حملة «احنا معاك» لمؤازرة «الأزرق» في المرحلة المقبلة.
ويلعب اليوم ايضا ضمن المجموعة ذاتها لبنان مع الامارات في بيروت.
وتقام اليوم ايضا 8 مباريات اخرى تجمع سنغافورة مع العراق والاردن مع الصين ضمن المجموعة الأولى ، وتلعب كوريا الشمالية مع طاجيكستان واوزبكستان مع اليابان في المجموعة الثالثة ، وتلتقي تايلند مع عمان والسعودية مع استراليا في المجموعة الرابعة ، وتلعب اندونيسيا مع البحرين وقطر مع ايران في المجموعة الخامسة.
وفي ضوء نتيجتي الجولة الاولى، تتصدر كوريا الجنوبية الترتيب برصيد ثلاث نقاط بفارق الاهداف على الكويت، التي سبق لها المشاركة مرة واحدة في كأس العالم (1982 في اسبانيا)، فيما تشغل الامارات المركز الثالث بلا رصيد أمام لبنان، مع العلم ان بطل المجموعة ووصيفه يتأهلان الى الدور الرابع الحاسم.
يسود التفاؤل الشارع الرياضي الكويتي بإمكانية تحقيق نتيجة طيبة في ظل الاداء الرائع الذي قدمه «الأزرق» أمام الإمارات، ما حدا بالارجنتيني دييغو ارماندو مارادونا، مدرب الوصل الاماراتي، والذي حضر اللقاء الى القول «منتخب الكويت كان قويا ومنظما ورائعا في تنفيذ تكتيك جديد للهجمات المرتدة»، مشيرا الى ان هذا الامر ساعد في انهيار منتخب الامارات بشكل سريع.
اعتراف غورانمن جهته، قال الصربي غوران، مدرب الكويت «اعلم بأن فرحة اللاعبين جنونية (بعد الفوز في الجولة الاولى). ففضلا عن تحقيقهم لانتصار تاريخي على منتخب الامارات في عقر داره في افتتاح التصفيات، نجحوا في رد الدين اذ ان المنتخب الاماراتي هو الذي اقصى الفريق من التصفيات السابقة قبل 4 سنوات هنا في الكويت وبالنتيجة نفسها»، وتابع «لكن على رغم ذلك طلبت منهم طي صفحة المباراة الاولى نهائيا خصوصا ان منتخب كوريا الجنوبية يعتبر من اكبر الفرق في القارة الاسيوية، ويتطلب الفوز عليه مجهودا بدنيا وذهنيا عاليا. هذه الفرحة قد تؤثر سلبيا على الجانب الذهني».
ويبدو ان غوران سيزج امام كوريا الجنوبية بالتشكيلة ذاتها التي اعتمد عليها في المباراة الاولى وبرز منها بشكل خاص يوسف ناصر صاحب هدفين وبدر المطوع الذي احرز هدفا من تسديدة رائعة، فيما يستمر غياب مساعد ندا جراء الاصابة.
مدرب كوريا لا يعرف الكثيرمن جهته، قال شو كوانغ راي مدرب كوريا الجنوبية «لا اعرف الكثير عن المنتخب الكويتي. للأسف لم يسعفني الوقت لمشاهدة مباراته مع الامارات نظرا لارتباطنا برحلة طيران شاقة من سيول الى الكويت (بعد المباراة امام لبنان)، لكنني تأكدت عن طريق بعض العاملين في السفارة الكورية في الكويت بأن «الأزرق» مختلف تماما عن لبنان وانه فريق يتمتع بروح قتالية عالية ومهارات فردية وسرعة كبيرة. طلبت من العاملين في السفارة سرعة توفير شريط فيديو للمباراة بين الامارات والكويت لاشاهد هذا الفريق وأدرسه تمهيدا لمعرفة كيفية خوضي الدقائق الـ90 امامه».
واضاف راي «على اي حال، يتمتع المنتخب الكوري الجنوبي بسمعة اسيوية وعالمية كبيرة، الامر الذي يفرض علينا القتال من اجل انتزاع النقاط الثلاث في اي مكان وزمان. اؤكد لجميع محبي منتخبنا بأننا جئنا الى الكويت لتقديم عرض قوي والعودة بالنقاط الثلاث».
وتسعى كوريا الجنوبية للظهور في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة على التوالي، وهي صاحبة افضل انجاز اسيوي في المونديال عندما حلت رابعة في نسخة عام 2002 التي استضافتها مشاركة مع اليابان.
ولا شك في ان مهمة منتخب الكويت ستكون صعبة خصوصا ان خصمه يضم في صفوفه ثمانية عناصر محترفة في اوروبا ابرزها بارك شو يونغ المنتقل الى ارسنال الانكليزي، شا دو ري وكي سونغ يونغ (سلتيك الاسكتلندي)، شي تونغ يونغ (سندرلاند الانكليزي).
واكد راي ان منتخب كوريا الجنوبية تمكن في الفترة الماضية من تجاوز اعتزال بارك جي سونغ لاعب مانشستر يونايتد الانكليزي بعد بطولة كأس اسييا 2011 التي استضافتها قطر.
وفي المباريات العشر الاخيرة بين الفريقين، كان الفوز حليف كل منهما ثلاث مرات مقابل تعادل واحد على النحو التالي: فازت الكويت 2-صفر عام 1980 في تصفيات كأس العالم، تعادل الفريقان سلبا عام 1984 في نهائيات كأس آسيا، فازت الكويت 2-صفر عام 1996 في كأس آسيا، و2-صفر في كأس آسيا ايضا عام 2000.
وفي اللقاءات الثلاثة الاخيرة، كان الفوز من نصيب كوريا الجنوبية: 4-صفر في كأس آسيا 2004، 2-صفر و4-صفر في تصفيات كأس العالم عام 2005.
لقاء الجريحينولن تقبل المباراة التي تجمع المنتخب اللبناني لكرة القدم وضيفه الاماراتي على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت مجالا امام الطرفين لاهدار اي نقطة بعد ان سقطا في الجولة الاولى.
وكان لبنان عاد من سيول بخسارة ثقيلة امام كوريا الجنوبية بستة اهداف نظيفة، في حين سقطت الامارات على ارضها امام الكويت 2-3.
اعتبرت خسارة لبنان وعلى رغم فداحتها عادية كون منتخب «محاربي التايغوك» يتفوق عليه بشتى الامكانات الفنية والمادية، اذ ينقص المنتخب اللبناني الذي يحتل المركز 160 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الكثير من الخطط والتطوير للظهور بمستوى يستطيع من خلاله مجاراة الكوريين.
ويدخل المنتخب اللبناني المباراة بعد ان عزز مديره الفني الألماني ثيو بوكير الصفوف بانضمام لاعبي الوسط رضا عنتر المحترف مع شاندونغ ليونينغ الصيني وأحمد زريق العائد من الولايات المتحدة بعد تجربة احترافية مع سبورتينغ ميتشيغن، فيما استبعد بوكير نجم وسط العهد بطل لبنان عباس علي عطوي والذي غاب عن مباراة كوريا بسبب خوفه من ركوب الطائرة.
لم يتوصل بوكير بعد الى الثبات على التشكيلة الاساسية نظرا لتسلمه دفة التدريب قبل فترة وجيزة من انطلاق الدور الثالث خلفا لاميل رستم المستقيل، إضافة الى أن هناك تغييرات عدة حتمت عليه اختبار العدد الاكبر من اللاعبين وتبديل مراكزهم.
وفي الهجوم، فإن الشكوك تحوم حول مشاركة محمود العلي الذي أصيب في التدريبات أمس، وقد يشارك محمد غدار لاعب تشرين السوري وأكرم المغربي.
وسيكون خط الدفاع بقيادة يوسف محمد المنتقل حديثا من كولن الألماني الى الاهلي الاماراتي مع رامز ديوب المحترف في ميانمار.
التقى لبنان مع المنتخبين الكويتي والاماراتي قبل نحو شهرين، ففاز الكويتي 6-صفر في بيروت، والاماراتي 6-2 في العين، لكن منتخب الارز قد تبدلت معالمه حاليا بعد تعزيز صفوفه بالمحترفين ومواصلة التحضيرات بشكل جيد.
وأضاف بوكير «تحضرنا جيدا في معسكرنا بكوريا الجنوبية وقبلها خضنا مباراة ودية مع سورية، وهناك عدة ثغرات في خط الدفاع ظهرت جلية في المباراة الماضية وحاولنا قدر الامكان معالجتها»، مشيرا الى ان «الفوز على الامارات يتطلب اللعب وفق أسلوب الكرة الشاملة وهذا الامر يحتاج عملا كبيرا، لذلك سيتم التركيز على اغلاق المنطقة ومحاولة مباغتة الخصم».
ويسعى مدرب الامارات الى انقاذ منصبه والعودة بالنقاط من بيروت لإطفاء نار الغضب التي اشتعلت ضده عقب الخسارة أمام الكويت، وكان رئيس الاتحاد الاماراتي محمد خلفان الرميثي قد اكد ان مصير كاتانيتش سيتحدد بعد مباراة لبنان.
تتفوق الامارات بوضوع على لبنان اذ فازت عليه خمس مرات، مقابل ثلاثة تعادلات، ولم يذق المنتخب اللبناني طعم الفوز على منافسه حتى الان.
يذكر ان المباراة الودية الاخيرة بينهما في العين شهدت تسجيل الامارات ركلة جزاء بطريقة غريبة اذ سدد الكرة بكعب قدمه وهو يدير ظهره للمرمى.
توزيع أعلام الكويت وصور الأمير
أعلنت الدكتورة معصومة المبارك عضو مجلس الأمة انها ستكلف متطوعين سيتواجدون بالقرب من المقصورة الرئيسية لاستاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة لتوزيع أعلام دولة الكويت وصور صاحب السمو أمير البلاد على الجماهير التي ستحضر اللقاء، في محاولة لمؤازرة «الأزرق» في لقائه اليوم.
غوران: راشد عوّض غياب ندا
أوضح مدرب منتخب الكويت الوطني لكرة القدم غوران خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر يوم امس لمدربي الفريقين ان مباراة اليوم ستكون مختلفة عن اللقاء السابق امام المنتخب الاماراتي فالفريق الكوري من اقوى المنتخبات الآسيوية ولكننا وضعنا الخطة المناسبة للعب امامه كما انني اثق بقدرات لاعبي الكويت فلديهم الكثير لكي يقدموه اليوم.
ونوه غوران الى ان اللاعب محمد راشد استطاع ان يسد الثغرة الدفاعية التي نعاني منها في غياب اللاعب مساعد ندا فقد قدم مستوى طيبا وكبيرا امام الامارات اما الاخطاء التي جرت فكلها بسيطة و لن تؤثر علينا اليوم لان معنويات لاعبي عالية ولديهم اصرار على مواصلة النجاحات التي حققوها خلال الفترة الماضية.
واشار غوران إلى فوز الازرق في بطولة الخليج وغرب آسيا والدورة الرباعية ساهم كثيرا في تطوير الفريق واليوم ستشهدون مباراة كبيرة وقوية لنا امام كوريا.
الإيراني تركي يدير اللقاء
يدير اللقاء طاقم تحكيم ايراني بقيادة محسن تركي يساعده حسن كاميراني فار ورضا سوخاندان وهدايات مومبيني حكما رابعا.
أماكن بيع تذاكر المباراة
أعلن الاتحاد الكويتي عن اماكن بيع تذاكر المباراة حيث ستباع في مراكز الشركة الكويتية للاتصالات «فيفا» ومجمع الافنيوز ومجمع المارينا ومطار الكويت الدولي، وسيستمر بيع التذاكر في هذه الاماكن حتى الساعة الثانية بعد الظهر، على ان تفتح منافذ لبيعها في استاد الصداقة والسلام بنادي كاظمة اعتبارا من الساعة الثالثة.
المصدر: جريدة الراي




0 التعليقات:
إرسال تعليق